الرئيسية

 

 

  • Register

اهم مقررات مؤتمر المناخ في باريس COP21

 

افتتح أكبر مؤتمر دولي حول المناخ في باريس صباح الاثنين(30/11/2015)بحضور 150 رئيس دولة وحكومة، على أمل التوصل إلى اتفاق تاريخي للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في كلمته أن أكثر من 190 دولة وافقت على خطة للحد من الاحتباس الحراري، وأوضح أن مستقبل كوكب الأرض سيتحدد في قمة باريس، وأشار إلى أن الهدف الوحيد للقمة هو التوصل إلى اتفاق دولي للحد من انبعاث الغازات، وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمة الافتتاح العالم على انتهاج مبدأ المرونة والتوافق للخروج بإتفاق قوي خلال القمة.

 اتفق الرئيسان الصيني شي جينبينغ والأميركي باراك أوباما الجمعة خلال اتصال هاتفي،على تعزيز جهودهما للتوصل إلى اتفاق بحلول صباح السبت 12/12/2015 في مؤتمر باريس الدولي للمناخ، كما تعهدت 20 دولة بينها الولايات المتحدة وفرنسا بمضاعفة استثماراتها في "الطاقات النظيفة"، وأن عددا من كبار الدول المستهلكة للطاقة مثل الصين والهند والبرازيل هي من ضمن موقعي هذا التعهد الذي سيتيح تسريع الابتكار وتحقيق هدف ألا يتعدى ارتفاع حرارة الكوكب درجتين مئويتين في عام 2100 بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل الثورة الصناعية.

(10)  حقائق عن تغير المناخ

  • قد تكون سنة 2015 الاكثر حرارة على الاطلاق منذ بدء قياس درجات الحرارة.
  • السنوات الخمس الأخيرة شهدت اكبر ارتفاع في درجات الحرارة ، بسبب التغير المناخي.
  • انخفاض معدل الولادات نتيجة التغير المناخي بسبب تأثيره على الخصوبة.
  • سيرفع التغير المناخي أعداد المصابين بسوء التغذية إلى 600 مليون شخص بحلول 2080.
  • حوالي 600 الف شخص قتلوا بكوارث طبيعية ذات صلة بالتغير المناخي منذ 1990.
  • التغير المناخي مسؤول عن تزايد الوفات الناجمة عن امراض القلب ومشاكل التنفس.
  • سيزيد التغير المناخي من احتمال حصول توترات ونزاعات جديده حول العالم.
  • في حالة استمرت التأثيرات ستشهد منطقة القطب الشمالي لاول مره صيفا من دون جليد في 2040.
  • يتوقع ارتفاع منسوب مياه البحار قبل 2100 مابين 17.78 الى 58.42 سم.
  • تتوقع منظمة اوكسفام ان يؤدي التغير المناخي إلى ارتفاع أسعار الغذاء بـ 60 في المئة سنة 2030 .

 

اهم قرارات مؤتمر باريس COP21

أقر ممثلو 195 دولة السبت 12/12/2015 في باريس اتفاقا عالميا غير مسبوق للتصدي للاحتباس الحراري في الكرة الأرضية، الذي تزداد مخاطره على الإنسان والطبيعة، وأعلن رئيس قمة المناخ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "تبني اتفاق باريس حول المناخ"، ما أثار عاصفة من التصفيق في قاعة المؤتمر.

 

واهم تلك القرارات مايلــــــــــــــي:-

  • احتواء ارتفاع درجة حرارة الارض "أدنى كثيراً من درجتين مئويتين"، بل يدعو إلى "مواصلة الجهود للحد من ارتفاعها أكثر من 1.5 درجة مئوية" قياســـاً إلـــى ما قبل عهد الصناعة.

 

  • المساعدة السنوية للدول النامية وقيمتها مئة مليار دولار بدءاً من عام 2020 "حداً أدنى". وسيُطرح اقتراح هدف رقم جديد أعلى عام 2025، وهو طلب ملحّ لدول الجنوب.

 

  • وضع الاتفاق آلية تفترض مراجعتها كل خمس سنوات اعتباراً من عام 2025، وهو تاريخ اعتبرته المنظمات غير الحكومية متأخراً.
  • إجراء مراجعة أولى إلزامية لخفض الانبعاثات الملوثة عام 2025، وأبرز نقاطه تتمثل بـ "تعهد المجتمع الدولي بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها "دون درجتين مئويتين" وبـ "متابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1.5 درجة مئوية".

 

  • تقدم الدول المتقدمة موارد مالية لمساعدة الدول النامية، وتشجيع الأطراف الآخرين (دولاً او مجموعة دول) على تقديم الدعم طوعا".

 

 ويفترض أن يسرّع هذا الاتفاق الذي يدخل حيز التنفيذ عام 2020، العمل لخفض استخدام الطاقة الأحفورية مثل النفط والفحم والغاز، ويشجع على اللجوء إلى مصادر الطاقة المتجددة ويغير أساليب إدارة الغابات والأراضي الزراعية. وتسمح التعهدات التي قطعتها الدول حتى الآن لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

 

نقاط الخلاف كانت ما يلي :-

  • درجة الحرارة التي يجب اعتبارها عتبة للاحتباس الحراري.
  • التمييز" بين دول الشمال والجنوب في الجهود لمكافحة الاحتباس الحراري، ما يعني ضرورة تحرك الدول المتطورة أولاً باسم مسؤوليتها التاريخية في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وأُخذ ذلك في الاعتبار.
  • ترفــض الدول المتقدمة تقديم المساعدة وحدها، ومطالبة دول مثل الصـين وكوريا الجنوبية وسنغافورة والدول النفطية الغنية المساهمة.

 

مراجعة التعهدات

وتتمثل إحدى أهم إجراءات الاتفاق في وضع آلية مراجعة كل خمس سنوات للتعهدات الوطنية التي تبقى اختيارية.وستجرى أول مراجعة إجبارية عام 2025، ويتعين أن تشهد المراجعات التالية "إحراز تقدم"، وقبل ذلك دعيت مجموعة الخبراء الدوليين في المناخ إلى إعداد تقرير خاص عام 2018 حول سبل التوصل إلى الـ1.5 درجة مئوية والجهود المرتبطة بمثل هذا الارتفاع في درجات الحرارة.وفي ذلك العام تُجري الـ195 دولة أول تقييم لأنشطتها الجماعية، وستدعى عام 2020 على الأرجح لمراجعة مساهماتها.

 

من يفعل ماذا

يتعين أن تكون الدول المتقدمة "في الطليعة في مستوى اعتماد أهداف خفض الانبعاثات"، في حين يتعين على الدول النامية "مواصلة تحسين جهودها" في التصدي للاحتباس الحراري "في ضوء أوضاعها الوطنية". كما طلبت الدول النامية أن ينص الاتفاق على أن مبلغ المئة مليار دولار ليس سوى "حد أدنى"، وسيتم اقتراح هدف رقم جديد عام 2025.

 

الخسائر والتعويضات

يعني ذلك مساعدة الدول التي تتأثر بالاحتباس الحراري حين تصبح المواءمة غير ممكنة، وتشمل الخسائر التي لا يمكن تعويضها والمرتبطة بذوبان كتل الجليد أو ارتفاع مستوى المياه مثلا.

بدون أن يسوّي كافة المشاكل، فإن اتفاق باريس يخصص فصلا كاملا لهذه المسألة، وهو ما يشكل نصرا بحد ذاته للدول الأشد هشاشة مثل الدول الواقعة على جزر.

فهو يعزز الآلية الدولية المعروفة بآلية وارشو المكلفة بهذه المسألة، والتي لا يزال يتعين تحديد إجراءاتها العملية.

هذه المسألة حساسة بالنسبة للدول المتقدمة، خصوصا الولايات المتحدة التي تخشى الوقوع في مساءلات قضائية بسبب "مسؤوليتها التاريخية" عن الاحتباس الحراري.

وتوصلت هذه الدول إلى إدراج بند يوضح أن الاتفاق "لن يشكل قاعدة" لتحميل "المسؤوليات أو المطالبة بتعويضات".

الرصد الاخباري

شعبة الاعلام



أقراء المزيد

 

 

شهادة الايزو العالمية للشركة